اللجنة العلمية للمؤتمر
192
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
نتائج البحث واستنتاجاته خرج البحث الحالي بمجموعة من النتائج والاستنتاجات ، أهمّها : 1 - حينما وضع الإمام علي عليه السلام ، سمات وخصال للشخصية المؤمنة ، لم يدع نشاطاً أو فعّالية إنسانية - خفيّة أم ظاهرة - ، إلّاوأشار إليها وشخّصها ، بأُسلوب العالم الخبير بخفايا النفس والذهن البشري . 2 - إنّ الإمام علي عليه السلام قد سبق الجميع من العلماء والمفكّرين والمنظّرين والمختصّين بهذا الشأن ، لا سيّما أصحاب منظور السمات المعاصرين ، عندما اعتمد السمات والخصائص مدخلًا ومنظوراً مهمّاً لوصف وتفسير ودراسة الشخصية الإنسانية . 3 - كذلك فقد سبق الآخرين في التنظير لأنماط وأبعاد الشخصية الإنسانية ، عندما أفراد خصائص لنمط الشخصية المؤمنة وخصائص لنمط الشخصية غير المؤمنة ، بطريقة منهجية علمية واعية ، عكس المحاولات الأُولى البدائية المؤرّخ لا في علوم النفس ( هيبوقراط وغيره ) ، القاصرة جدّاً عن روح العلم وثوابته . 4 - إنّ الإمام علي عليه السلام ، أبان معايير السمات متضمّنة في العلاقات الداخلية والارتباطات الوثيقة بينها ، معروضة بشكلٍ مرتّب ومنطقي في خطبته المشار إليها . 5 - إنّ ما احتوته خطبة الإمام علي عليه السلام ( باب علامات المؤمن وخصاله ) يمكن أن تكون رافداً ثرّاً ومصدرا علميّاً مهمّاً من مصادر الفرضيات العلمية والإيحاءات المنهجية في طريق فهم وتفسير الشخصية الإنسانية للباحثين وطلبة العلم المتخصّصين . 6 - لعلّ هذه الدراسة المنصبّة على سمات الشخصية المؤمنة ، ترفد منظور السمات المعاصر بحقائق كثيرة عن عوامل وسمات لم تُدرس حتّى الآن ، يمكن أن تكون مشروعات بحثية أصيلة للباحثين وطلبة الدراسات العليا في المستقبل .